البراءة في قضايا المخدرات والحشيش

البراءة في قضايا المخدرات والحشيش

إن الحصول علي حكم بالبراءة في قضايا المخدرات والحشيش ليس بالأمر السهل في السعودية. ذلك لإن العقوبات التي وضعها القانون السعودي والذي يستمد مواده من الشريعة الإسلامية هي عقوبات قوية ومشددة. حيث أن جميع من يواجه قضايا المخدرات والحشيش سواء تعاطي أو إتجار يمكن أن يواجه حكماً بالإعدام. لذلك وجب علي كل من يكون متهماً في مثل هذه القضايا الاستعانة بمحامي متخصص في قضايا المخدرات والحشيش. بينما نحن في مكتب الأستاذ سند بن محمد الجعيد علي استعداد تام بما نمتلكه من خبرات في قضايا المخدرات والحشيش في السعودية أن نقف بجوار كل من يواجه مثل هذه القضايا. كما أننا نسير علي خطي كل فقهاء القانون بالأخذ بمبدأ أن “المتهم برئ حتي تثبت إدانته” بالتالي يكون هدفنا الأول هو الحصول علي حكم البراءة في قضايا المخدرات والحشيش.

البراءة في قضايا المخدرات والحشيش

البراءة في قضايا المخدرات والحشيش

إن الأحكام في جميع انواع القضايا لا يتم بناؤها علي الشك حيث أن القاعدة القانونية تقول أن “الشك في صالح المتهم” . وبناء علي ذلك فإن القاضي يصدر حكمه بالإدانة عندما يستقر في عقيدته أن المتهم قد قام بالفعل الذي يستوجب الحكم بالإدانة. ذلك بصورة قطعية يقينية لا تحتمل أي تفسير آخر.

وبالإضافة إلي ذلك فقد قضت محكمة النقض بأنه: وان كان يشترط فى دليل الادانة أن يكون مشروعا. اذ لايجوز أن تبنى إدانة صحيحة على دليل باطل فى القانون إلا أن المشروعية ليست بشرط واجب فى دليل البراءة . ذلك بأنه من المبادئ الاساسية فى الاجراءات الجنائية أن كل منهم يتمتع بقرينة البراءة الى أن يحكم بادانته بحكم بات . كما وأنه الى أن يصدر هذا الحكم له الحرية الكاملة فى اختيار وسائل دفاعه. ما يسعف مركزه فى الدعوى وما تحيط نفسه من عوامل الخوف والحرص والحذر وغيرها من العوارض الطبيعية لضعف النفوس البشرية .

البراءة في قضايا المخدرات والحشيش

كذلك وقد قام على هدى هذه المبادئ حق المتهم فى الدفاع عن نفسه وأصبح حقا مقدسا يعلو على حقوق الهيئة الاجتماعية. التى لا يضيرها تبرئة مذنب بقدر ما يؤذيها ويؤذى العدالة معا إدانة برئ. هذا إلي ما هو مقرر من أن القانون – فيما عدا ما استلزمه من وسائل خاصة للاثبات – فتح بابه أمام القاضى الجنائى على مصراعية يختار من كل طرقه ما يراه موصلا الى الكشف عن الحقيقة. ويزن قوة الاثبات المستمدة من كل عنصر.  مع حرية مطلقة فى تقدير ما يعرض عليه ووزن قوته التدليلية فى كل حالة حسبما يستفاد من وقائع الدعوى وظروفها.  مما لايقبل معه تقييد حرية المحكمة فى دليل البراءة باشتراط مماثل لما هو مطلوب فى دليل الادانة .

البراءة في قضايا المخدرات والحشيش

فرصة المتهم

وعليه فإن أي متهم في قضايا المخدرات والحشيش لديه الفرصة للحصول علي البراءة. طالما لم يصدر ضدة حكم نهائي وقطعي بالإدانة. وعلي المحامي الذي يدافع عنه الأخذ بكل الأسباب التي تمنحه هذه البراءة. حتي وإن رأي أنها غير مُستحقة وعلية أيضاً أن ينصح المتهم بكل ما يلزم من النصائح.

 دفوع البراءة في قضايا المخدرات والحشيش

يمكن للمحامي الدفع ببراءة الموكل بأشكال متعددة منها ما يتعلق بالشكل ومنها ما يتعلق بالموضوع. والمهم في هذا الشأن أن يكون المحامي ذو خبرة كبيرة حتي يرسم لموكله الطريق للخروج من هذا المأزق. ذلك لإن كل تفصيلة ولو كانت صغيرة هامة للغاية في الحصول علي البراءة في قضايا المخدرات والحشيش. وعلي الموكل أن يسير علي تعليمات المحامي سواء فيما يقوله أو ما يفعله منذ لحظة توجيه الاتهام له أو القبض علية.

كما يجوز أن يحدث خطأ أثناء عملية القبض علي المتهم أو الاعتماد في أدلة الاتهام علي تسجيلات صوتية لم تصرح بها النيابة علي سبيل المثال. أيضا من الممكن أن تكون الأدلة التي تم تقديمها إلي المحكمة غير كافية لإدانة المتهم أو الحكم عليه حكماً مشددا . وهنا يأتي دور المحامي في تقديم المذكرات القانونية المطلوبة والطلبات التي من شأنها الحصول علي البراءة في قضايا المخدرات والحشيش أو علي الأقل الحصول علي حكم مخفف.

وللمزيد من التواصل للحصول علي الاستشارات والمعلومات القانونية يمكنكم متابعتنا علي الوسائل التالية.

الفيسبوك

تويتر

انستجرام

الهاتف : 0549990966